أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 08-05-2017

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

مركز إعداد الأئمة والخطباء في أبوظبي يختتم الدورة الثانية للأئمة والخطباء السودانيين

مركز إعداد الأئمة والخطباء في أبوظبي يختتم الدورة الثانية للأئمة والخطباء السودانيين

 

اختتم مركز إعداد الأئمة والخطباء التابع للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الدورة الثانية للأئمة والخطباء القادمين من جمهورية السودان للاطلاع ومدارسة تجربة الشؤون الإسلامية والأوقاف في تأصيل وتطوير الخطاب الديني المعاصر والقضايا الفقهية المستجدة والتصدي للأفكار المتشددة والتحديات التي تواجه المجتمعات الإسلامية المعاصرة في الفكر والممارسة.

وقد كرم سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وسعادة محمد الأمين الكارب سفير جمهورية السودان الأئمة والخطباء السودانيين الضيوف ومنحهم شهادات التقدير لافتا في كلمة مقتضبة إلى تطور العلاقات المميزة بين القيادتين الرشيدتين في كلا البلدين الشقيقين، مرحبا بالحضور ومشيدا بتعاون السفارة السودانية في أبوظبي وبكرم أهل السودان وأصالة انتمائهم الديني والقومي مؤكدا أن هذه الدورة هي ترجمة فعلية لتعميق العلاقات الأخوية وتبادل الخبرات والدراسات والتجارب فيما بين العاملين في المجالات الدينية علميا وعمليا ، قائلا : كانت سعادتنا كبيرة بحضوركم إلى بلدكم الثاني لتشاهدوا عن كثب معالم دولة الإمارات العربية المتحدة ونهضتها الحديثة ولتطلعوا على تطور الخطاب الديني وأصالته وأهدافه ومفرداته في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وانضباط الفتاوى والخطب والدروس وفق محددات علمية رصينة وخطة وعظية سنوية قوامها التأصيل والمواءمة مع الحداثة والانفتاح على الثقافة العالمية والتحديات المعرفية التي تعترض الخطاب المستنير المعتدل وآليات بثه في المجتمعات عبر وسائل الإعلام التقليدية والرقمية الذكية .

وقال الكعبي مخاطبا الحضور أحملكم أمانة العلم وتطوير هذا الخطاب الديني والانفتاح على كل المعطيات التي تنشر التراحم والتعايش الإنساني الراقي بين الشعوب وفق منهج الوسطية والاعتدال التي لمستموها في مجتمع دولة الإمارات ومساجدها وكل المواقع التي زرتموها وعايشتم النمط الحضاري في العيش المشترك بين مختلف أطياف الشعب في دولة الإمارات .

فيما تحدث سعادة سفير جمهورية السودان لدى الإمارات محمد الأمين الكارب مشيدا بكرم الضيافة وعمق العلاقات الأخوية بين القيادتين الرشيدتين في جمهورية السودان ودولة الإمارات العربية المتحدة وانعكاس ذلك على الشعبين الشقيقين في شتى المجالات وفي مسار التطوير الديني خاصة شاكرا جهود الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في تفعيل اتفاقية التعاون في التأهيل والتدريب والتطوير .