أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 03-04-2017

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الكعبي : " زايد " رسخ مفهوم الوقف كواقع على ارض الإمارات بصدق وتسامح

    الكعبي :  زايد  رسخ مفهوم الوقف كواقع على ارض الإمارات بصدق وتسامح

 

أكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على أن الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان " طيب الله ثراه " هو من رسخ مفهوم الوقف كواقع على ارض الإمارات بصدق وتسامح وذلك من خلال شقه للأفلاج وحفر للآبار وتعبيد للطرق للتسهيل على الناس وتخصيص ريع عقارات ومشاريع للإنفاق على الفئات المحتاجة ملاحم وقفية محفزه أسترشد بها شعب الإمارات, كما أنه شجع التجار على المساهمة في  انواع الوقف المختلفة. 

وقال الدكتور الكعبي في  تصريح له على هامش ملتقى الوقف الخليجي الذى عقد في  العاصمة ابوظبي إن الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان " طيب الله ثراه " أسس قاعدة العمل الخيري والوقفي والإنساني في  دولة الإمارات والتي وصل شعاع خيرها ونورها إلى جميع انحاء العالم منطلقا من ثوابت الدين الإسلامي الحنيف والفطرة العربية والتسامح النفسي الصادق , لافتا إلى ان هذا الفكر الخيري والإنساني  للمغفور له تحول إلى نهج وسلوك بل وألقى بظلاله وتبعاته على كل فرد من ابناء شعبه , وكان نتاج هذا العمل المخلص وصف دولة الإمارات في  المحافل الدولية بالبلد المعطاء ونعت شعبها بأنه يعشق العمل الخيري بالفطرة.   

ويرى الكعبي أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف منذ نشأتها وحتى هذه اللحظة تسترشد بوقفات ومحطات المغفور له بإذن الله تعالى في  العمل الخيري  والإنساني وتتعلم  وتستفيد منه حرصا من الهيئة على إكمال الخطوات  في  ظل القيادة الرشيدة بالثوابت نفسها . وقال إن تطوير المشاريع الوقفية وتعظيم عوائدها بما يضمن تحقيق الاستفادة المثلى هي مكملات لثوابت ومرتكزات خيريه راسخة, مؤكدا بذل المزيد من الجهد والعمل لبقاء ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة  الخيرية والإنسانية في  المحافل الدولية وضمان إيصال المساعدات للفئات المحتاجة.

وقال إن الملتقى الخليجي الوقفي الدوري التي تستضيفه دولة الإمارات مكمل لانطلاقات وتعاون خليجي وقفي بين الأشقاء , ولاشك أن تبادل الآراء والأفكار له الاثر الإيجابي على حياة الشعوب الخليجية .

وكان ملتقى الوقف الخليجي الذى عقد في  العاصمة أبوظبي قد بدأ بكلمة افتتاحية تناول فيها المدير التنفيذي لقطاع الوقف بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف خالد محمد سيف النيادي عمق ومتانه العلاقة الخليجية ووحدة الموقف والمصير , واصفا الملتقى بأنه خطوة مكملة لتعزيز ثوابت العمل الخليجي المشترك . . وقال النيادي  إن منهجية العمل الوقفي في  دولة الإمارات تنفذ وفقا  لخطط واستراتيجيات مدروسة تتمثل في  كيفية تحقيق الإدارة المثلى للوقف بما يضمن الإلتزام بوصية الواقف مرورا بتعظيم العوائد وإنتهاءا بإيصال المساعدات للفئات المحتاجه, مشيرا إلى تنوع مصارف الوقف وتعددها بما يضمن توسعه حجم الإستفادة ويحقق مفهوم الشراكه المجتمعية.

وقال إن ثوابت العمل الوقفي والخيري في  دولة الإمارات راسخة دينيا ومنطلقة من قواعد راسخة أسسها الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان " طيب الله ثراه " الذى أوقف مشاريع متنوعه وعقارات ومراكز خيريه ومساجد  وطرق في  كافة ربوع الأرض ليستفيد منها كل البشر دون النظر للدين او العرق او اللون , مضيفا ولم تقتصر بصماته على البشر فحسب بل أوقف اموالا وتبنى برامج ودعم مؤسسات ومنظمات دولية لخدمة الطيور والحيوانات.  وأختتم النيادي مؤكدا على أن شعب الإمارات تورث حب العمل الخيري كمكتسب ديني او سلوك عائلي متوارث, لافتا إلى تلقى أصولا وقفية وهبات بصورة مستمرة.

وخلال الملتقى قدمت ورقه تناولت التسلسل التاريخى للقوانين واللوائح المنظمة للوقف في  دولة الإمارات العربية المتحدة وفقا لشروط الواقفين وإجتهادات الفقهاء , وعرضت الورقة مسودة قانون اتحادي للوقف من المتوقع صدوره قريبا شاملا لكافة القواعد والاحكام القانونية والشرعية المنظمة للأوقاف في  الدولة, كما تضمنت الورقة رسالة ورؤية الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف واهدافها الإستراتيجية لعام " 2017 - 2021 " حسب رؤيتها ورسالتها.      

وسلط الملتقى الضوء على برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي منظومة التميز الجيل الرابع " استشراق المستقبل " والتى تنسجم مع رؤية دولة الإمارات في  أن تكون من افضل دول العالم عام 2021 من خلال ورقة تناولت الهدف الرئيسي من إطلاق منظومة التميز الحكومي الإماراتي والتى تركز على تحقيق الرفاهية والسعادة للمواطنين,  وتحقيق متطلبات وتوقعات المجتمع في  الحصول على خدمات بأعلى درجات من الكفاءة والفاعلية بما يحقق للدولة ميزة التنافسية والمكانه الرائدة.