عنوان الفتوى: الصدقة على الأرحام بنية الشفاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا مريضة وقررت إخراج صدقة بنية الشفاء، حالتي المادية مستورة، ولكن أثق في الصدقة كعلاج، وبعد ما قررت إخراج الصدقة احتاجت أختي لمبلغ من المال فأعطيته لها بنية الشفاء. فهل هذا الفعل صحيح؟

نص الجواب

رقم الفتوى

84627

07-أغسطس-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك ونسأل الله تعالى أن يمن عليك بالصحة والعافية، فتصرفك هذا صحيح وذلك أن أفضل الصدقة ما كانت لذوي الأرحام؛ ففي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة"، أخرجه أحمد والنسائي والترمذي وغيرهما.

فلا حرج فيما أقدمت عليه من إعطاء أختك الصدقة بنية الشفاء؛ ففي المعجم الكبير للطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر"، وفي المعجم الأوسط للطبراني عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وأعدوا للبلاء الدعاء"، نسأل الله تعالى أن يتقبل منك ويشفيك، آمين، هذا والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    تصرفك صحيح وأفضل الصدقة ما كانت لذوي الأرحام، نسأل الله تعالى أن يتقبل منك ويشفيك، آمين، هذا والله تعالى أعلم.