عنوان الفتوى: العمرة عن الوالدين معا

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز أن أنوي العمرة باسم أبي وأمي معاً؟

نص الجواب

رقم الفتوى

84372

31-يوليه-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك ووفقك، ولا مانع أن تعتمر عن نفسك وتلحق ثوابها لوالديك معاً، ويصلهما الثواب إن شاء الله تعالى بناء على قول من أجاز ذلك من أهل العلم كالإمام الشافعي رحمه الله تعالى، ولكن يشترط عنده في الجواز أن تكون العمرة عن نفسك وتشركهما في الثواب فقط، أما إن نويت العمرة عنهما فإنها لا تصح لكونها لا تكون عن اثنين وأنَّها من الأعمال التي لا يصح فيها التشريك بالنية، والأفضل لك أن تتصدق بالمال الذي تريد العمرة به عن والديك لأنَّه يصل ثوابه لهما بلا خلاف بين أهل العلم، بينما العمرة عنهما فهي محل خلاف في وصول ثوابها كونها عمل بدني، قال  الخرشي: (وفُضل تطوع ولي من قريب، أو أجنبي عن الميت، وكذا عن الحي بغير الحج كصدقة ودعاء ..). قال العدوي في حاشيته على الخرشي: (وإنما كانت هذه الأشياء أولى لوصولها إلى الميت من غير خلاف)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا مانع أن تعتمر عن نفسك وتلحق ثوابها لوالديك معاً، أما إن نويت العمرة عنهما فإنها لا تصح لكونها لا تكون عن اثنين، والأفضل لك أن تتصدق بالمال الذي تريد العمرة به عن والديك لأنه يصل ثوابه لهما بلا خلاف بين أهل العلم، والله تعالى أعلم.