عنوان الفتوى: ليس من حق الأم أن تفرض زوجاً على ابنتها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا عرضت الأم شاباً للزواج من ابنتها،  وابنتها رفضت ولَم تقل نعم، حاضر..  هل في ذلك عقوق للوالدين؟ شكراً.

نص الجواب

رقم الفتوى

81281

10-أبريل-2017

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله تعالى أن يحفظك ويبارك فيك، ولا يجب على البنت أن تقبل الزواج ممن لا ترضاه، وليس من حق الأم أن تجبر ابنتها على القبول بالزوج الذي لا ترضاه، ولا يعتبر رفض البنت في هذه الحالة عقوقاً لأمها، ولكن على البنت أن لا تتسرع في الرفض إذا كان الزوج الذي تقترحه أمها على خلق ودين وكفاءة، فلتراجع نفسها ولتتفكر جيداً قبل أن تتخذ قرارها النهائي، ولا تستخف برأي أمها، فهي أحرص الناس على سعادتها، وهي أكثر خبرة منها في أمر الزواج، وإذا استقرت البنت على قرار الرفض فليكن كلامها مع أمِّها باحترام، ولا تتجاوز حدود الأدب الواجب مع الوالدين، ولتبين لأمها وجهة نظرها وأسباب رفضها دون الدخول معها في جدال أو مواجهة. ولتتذكر أن الأم هي التي أمرنا الشرع بالحرص على حسن عشرتها وصحبتها أولاً وقبل كل أحد آخر، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل يا رسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة؟ قال: "أمك ثم أمك ثم أمك، ثم أبوك ثم أدناك أدناك"، والله تعالى أعلم. 

  • والخلاصة

    لا يجب على البنت أن تقبل الزواج ممن لا ترضاه، وليس من حق الأم أن تجبر ابنتها على القبول بالزوج الذي لا ترضاه، ولا يعتبر رفض البنت في هذه الحالة عقوقاً لأمها، ولكن على البنت أن لا تتسرع في الرفض إذا كان الزوج الذي تقترحه أمها على خلق ودين وكفاءة، فلتراجع نفسها ولتتفكر جيداً قبل أن تتخذ قرارها النهائي، ولا تستخف برأي أمها، فهي أحرص الناس على سعادتها، والله تعالى أعلم.